التصنيف: اخبار

  • «مدارس أم مطاعم؟» تثير الجدل.. «التعليم» لـ«عكاظ»: منحناها فرصاً كافية – أخبار السعودية

    «مدارس أم مطاعم؟» تثير الجدل.. «التعليم» لـ«عكاظ»: منحناها فرصاً كافية – أخبار السعودية


    أثار قرار إغلاق عدد من مدارس القطاع الخاص تساؤلات واسعة لدى أولياء أمور وملاك مدارس ومتخصصين ومهتمين بالشأن التعليمي. وتسلط «عكاظ» في هذا التحقيق الضوء على أسباب الإغلاق، وآليات معالجة المخالفات، في ضوء إلغاء وزارة التعليم تراخيص عدد من المدارس الأهلية دفعة واحدة؛ مع تأكيد حرصها على عدم تأثر الطلاب، بعدما أتاحت للطلبة المنقولين إمكانية التسجيل المباشر في المدارس الحكومية أو الانتقال إلى مدارس أهلية أخرى وفق رغباتهم.

    ورأى عدد من أولياء الأمور أن قرار الإغلاق «دفعة واحدة» قد يؤثر سلباً على أبنائهم وبناتهم في المدارس بسبب الانتقال الجديد إلى بيئة تعليمية ربما تكون مغايرة. كما انتقد الإعلامي داود الشريان في تغريدة على موقع «X» قرار الإغلاق وعلق: «هذه مدارس، وليست مطاعم، وخطأ إغلاقها بهذه الطريقة، فهل تم التفكير بالطلاب الذين نقلوا، وتأثير ذلك عليهم وازدحام المدارس الأخرى، هل تم التفكير بالمعلمين والمعلمات».

    العجمي لـ«عكاظ»: منحناها فرصاً كافية للتصحيح

    المتحدثة باسم وزارة التعليم منى العجمي شددت عبر «عكاظ» على أن الوزارة تتابع باستمرار التزام منشآت التعليم الأهلي بالاشتراطات التنظيمية والتعليمية بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان سلامة الأداء واستقرار العملية التعليمية. وأن الإجراءات المتخذة تتم وفق نهج تنظيمي متدرج يمنح المدارس فرصاً كافية لتصحيح أوضاعها دون التأثير على الطلاب.

    وأضافت العجمي أن الوزارة تعمل مع الأسر لضمان انتقال الطلبة إلى المدارس البديلة المناسبة بسهولة، مع متابعة أوضاع الكوادر التعليمية، خصوصاً المعلمين السعوديين، ما يدعم استقرار الميدان التعليمي. وشددت على أن الوزارة تتعامل بحزم مع أي مخالفات تمس أمن وسلامة الطلبة أو تخل باشتراطات الترخيص.

    واختتمت المتحدثة بالتأكيد على أن الوزارة مستمرة في أعمالها الإشرافية والتنظيمية لتعزيز جودة البيئة التعليمية ورفع كفاءة الخدمات، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية واستثمارية جاذبة.

    ما اشتراطات مباني الأهلية؟

    وزارة البلديات والإسكان أصدرت اشتراطات جديدة للمباني التعليمية الأهلية، تضمنت ضوابط تنظيمية ومعمارية تشمل موقع المبنى ومساحاته ومعايير تشغيله، من بينها أن يكون المبنى على شارعين لا يقل عرض أحدهما عن 25 متراً، وتحديد الحد الأدنى لمساحة الطالب بـ4 أمتار مربعة في رياض الأطفال، و5 أمتار مربعة في المجمعات التعليمية. كما تشترط المديرية العامة للدفاع المدني الالتزام بكود البناء السعودي، بما يشمل توفير أنظمة إنذار وإطفاء متقدمة، ومخارج طوارئ آمنة، وسلالم مقاومة للحريق، وفصل الفصول الدراسية كمناطق حريق مستقلة.

    ملاك لجؤوا إلى المحاكم

    عدد من ملاك المدارس الأهلية أبدوا تحفظهم على قرارات الإغلاق الأخيرة، مؤكدين أن بعض الإجراءات التنظيمية تحتاج إلى مزيد من الوضوح والتدرج لضمان استمرارية المدارس الخاصة. وأوضح أحدهم لـ«عكاظ» أن تحديات تراخيص المباني غير التعليمية ممتدة منذ سنوات، رغم السماح سابقاً باستمرارها بشرط الحصول على شهادة الدفاع المدني.

    وبيّن أن إشعارات انتهاء التراخيص وصلت متأخرة لبعض المستثمرين، وأن ربط إصدار شهادة السلامة بمنصة «بلدي» يمثل تحدياً كبيراً، إذ لا يمكن الحصول على شهادة السلامة دون ترخيص بلدي حتى مع استيفاء اشتراطات الدفاع المدني. وطالب بعدم تطبيق الاشتراطات الجديدة بأثر رجعي على المدارس المرخصة سابقاً.

    وأشار إلى أن بعض الملاك لجؤوا للمحاكم الإدارية وحصلوا على أحكام بإلغاء قرارات الإغلاق، مؤكداً أن التوازن بين الاستثمار والالتزام بالأنظمة يتطلب وضوح اللوائح وإشعار المستثمرين مبكراً، مع إشراك الجهات المختصة في صياغة القرارات.

    قرار مجحف للمستثمر والطالب

    الدكورة ظافرة القحطاني عدّت قرار إغلاق مدارس مستوفية للتراخيص مجحفاً بحق المستثمر والطالب، وأن القرار قد يربك الأسر ويؤثر على استقرار العملية التعليمية. وأوضحت أن أبرز التحديات تتمثل في صعوبة الاشتراطات البلدية، وارتفاع أسعار العقارات، وضعف الإعانة السنوية للمدارس الخاصة. وأضافت أن بعض المدارس تواجه مشكلات في تراخيص الدفاع المدني والسعة الاستيعابية، ما يؤدي إلى تكدس يؤثر على جودة التعليم. وأكدت أن الشراكة بين الوزارة والمستثمرين قائمة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الدعم وإعادة النظر في بعض الجوانب التنظيمية لضمان استمرارية المدارس وتحسين جودة التعليم.

    أولياء أمور: الانتقال المفاجئ.. مشكلة!

    عدد من أولياء الأمور عبروا لـ«عكاظ» عن قلقهم من انتقال أبنائهم المفاجئ إلى مدارس أخرى، مؤكدين أن ذلك يتسبب في ارتباك وصعوبة في التكيف مع البيئة التعليمية الجديدة. وبحسب محمد سعيد الأحمري فإن بعض الأسر واجهت صعوبة في معرفة البدائل المناسبة بسرعة، فيما أشارت حلا الغامدي إلى أن نقل بناتها إلى مدرسة بعيدة دون توضيح كافٍ تسبب في إرباك للأسرة وصعوبات في المواصلات، إضافة إلى تأثير نفسي واضح عليهن، ما دفع الأسرة للانتقال إلى حي آخر قريب من مدرسة حكومية. وأكدت عواطف عبدالخالق ضرورة تدخل الوزارة سريعاً لضمان نقل الطلاب بطريقة تحفظ سلامتهم واستقرارهم النفسي، بينما شددت شهرة الغامدي على أهمية إيجاد حلول عاجلة تمنع تأثر الطلاب نفسياً أو دراسياً، مع تعزيز الرقابة على المدارس الخاصة. وأعربت بشائر السليماني عن تقديرها لجهود الوزارة في حماية سلامة الطلاب، فيما أوضح ولي الأمر أبو ديم الغامدي أنه لم يواجه مشكلات مماثلة، مرجعاً ذلك إلى حرص الوزارة على توفير الخدمات الأساسية.

    القرار متدرج وصحيح

    مختصون أكدوا لـ«عكاظ» أن قرار وزارة التعليم بإلغاء تراخيص المدارس غير المستوفية للاشتراطات يأتي ضمن مسؤولياتها النظامية لحماية الطلبة وضمان جودة البيئة التعليمية. وطبقاً للمستشار التعليمي عبداللطيف الحمادي فإن القرار يمر بمراحل رقابية متدرجة تشمل المتابعة والتنبيه ومنح فرص للتصحيح، مؤكداً أن اشتراطات السلامة والتراخيص التشغيلية أساس لا يمكن التهاون به.

    وأشار إلى أن الوزارة حرصت على استمرار تعليم الطلاب دون انقطاع عبر توفير بدائل مناسبة، وأن هذه الخطوات تنسجم مع مستهدفات «رؤية 2030» في رفع جودة التعليم، مشدداً على أهمية الالتزام بمتطلبات الدفاع المدني، مثل رخص التشغيل، وشهادات السلامة، وأنظمة الإنذار والإطفاء، ومخارج الطوارئ، والطاقة الاستيعابية المناسبة.

    من جهتها، أكدت الدكتورة عزة السبيعي أن الإعلام شريك رئيسي في تطوير التعليم، مشيرة إلى أن إغلاق المدارس لا يتم بشكل مفاجئ بل بعد مراحل متابعة وتنبيه. وأضافت أن سلامة الطلاب وجودة البيئة التعليمية لا يمكن أن تكون محل مساومة، وأن الالتزام بالاشتراطات شرط لاستمرار أي منشأة تعليمية.

    انقلوا الصورة بموضوعية!

    المدرب الدولي عمر الشعشعي الزهراني وصف القرارات بأنها تعكس حرص الجهات المختصة على سلامة الطلاب ورفع جودة البيئة التعليمية، مشيداً بوعي المجتمع وقدرته على التكيف مع الإجراءات التنظيمية.

    وأضاف المتخصص في التعليم الدكتور زيد الخمشي أن إغلاق المدارس المخالفة خطوة تهدف إلى حماية جودة التعليم، وأن دور الإعلام المهني يتمثل في نقل الصورة بموضوعية، مؤكداً أن الوزارة عززت الشفافية من خلال توضيح أسباب الإغلاق وحقوق الطلاب بعده.

    أعيدوا النظر في الإغلاق الكامل

    حذرت التربوية «ش. ع. ي» من أن إغلاق بعض المدارس قد يؤدي إلى تكدس الطلاب في المدارس الحكومية ويؤثر على الطاقة الاستيعابية، داعية إلى إعادة النظر في بعض القرارات التي لا تستدعي –من وجهة نظرها– الإغلاق الكامل.

    وأوضحت الأخصائية الاجتماعية أميرة الزهراني أن الإغلاق المفاجئ قد يسبب قلقاً وفقداناً للانتماء لدى الطلاب، خصوصاً صغار السن، مؤكدة أهمية دور الأسرة والمدارس المستقبلة في دعمهم نفسياً واجتماعياً، وتوفير بيئة ترحيبية تساعدهم على الاندماج.

    تحسن مستوى الشفافية

    الأستاذ المشارك بقسم الإعلام والاتصال في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد الدكتور عبدالله علي آل مرعي شدد على أن وزارة التعليم تعاملت مع ملف إغلاق المدارس غير المستوفية للاشتراطات بمسؤولية، من خلال تطبيق الأنظمة وحماية حقوق الطلاب وضمان جودة البيئة التعليمية، مشيراً إلى أن القرارات تعكس حرص الجهات الرقابية على رفع كفاءة التعليم الأهلي. وأوضح أن سرعة انتشار الأخبار عبر منصات التواصل تمثل تحدياً عالمياً، رغم تحسن مستوى الشفافية والتفاعل الرسمي في السنوات الأخيرة، داعياً إلى تطوير الاتصال المؤسسي وتقديم المعلومات مبكراً للحد من الاجتهادات غير الدقيقة.

    توضيح سريع للرأي العام

    الإعلامي خلدون السعيدان يرى أن وسائل التواصل جعلت وصول الخبر أسرع، لكنها زادت من انتشار المعلومات غير الدقيقة بسبب ضعف التنسيق الإعلامي لدى بعض الجهات. وشدد على ضرورة تفعيل دور المتحدث الرسمي، خصوصاً في القرارات التي تمس المجتمع، معتبراً أن قرار وزارة التعليم كان يستدعي توضيحاً سريعاً للرأي العام.

    إجراء رقابي مشروع

    المحامي المستشار القانوني سعيد علي الحسيني الشهراني شدد عبر «عكاظ» على أن قرارات إغلاق المدارس الأهلية أو الخاصة في مثل هذه الحالات لا تُعد إجراءات تعسفية من جهة الإدارة، بل تُعد إجراءات رقابية مشروعة تتخذها الجهات المختصة عند ثبوت عدم وجود تراخيص سارية، أو غياب اشتراطات السلامة، أو استمرار النشاط التعليمي داخل مبانٍ غير مؤهلة تعليمياً.

    وأكد الشهراني أن الإغلاق قد يكون مشروعاً إدارياً، إلا أن ذلك لا يلغي المسؤولية المدنية أو العمالية تجاه مالك المدرسة أو مشغلها متى ثبت وقوع الضرر وتوافرت أركان المسؤولية التقصيرية المنصوص عليها نظاماً، والمتمثلة في الخطأ والضرر وعلاقة السببية.

    هل يحق لهم التعويض؟

    الحسيني أكد أن أولياء الأمور والطلاب يحق لهم نظاماً المطالبة بالتعويض تجاه المدرسة المخالفة وليس تجاه الجهات الإدارية في حال ثبوت تسبب المدرسة بخطئها في إحداث ضرر مباشر، مثل فوات جزء من المنفعة التعليمية، أو تحصيل رسوم دون تقديم خدمة فعلية، أو تحمل تكاليف انتقال عاجلة إلى مدرسة بديلة. وبيّن أن التعويض لا يُحكم به بصورة عامة، وإنما وفق ما يثبت من ضرر حقيقي وعلاقته المباشرة بالمخالفة وقرار الإغلاق.

    وفي ما يتعلق بالمعلمين والموظفين، أوضح الشهراني أن حقوقهم الوظيفية لا تسقط بمجرد صدور قرار الإغلاق، إذ يظل لهم الحق في المطالبة بالأجور المتأخرة، وبدلات الإجازات، ومكافآت نهاية الخدمة، وأي مزايا أخرى منصوص عليها في عقود العمل.

    وأضاف أن المطالبة بالتعويض عن إنهاء العلاقة العمالية في هذه الحالة لا تكون جائزة نظاماً، استناداً إلى المادة 74/6 من نظام العمل، التي اعتبرت إغلاق المنشأة من الحالات المشروعة لإنهاء علاقة العمل، وبالتالي لا يستحق الموظف تعويضاً عن فسخ العقد في مثل هذه الحالات.

    The decision to close a number of private sector schools has raised widespread questions among parents, school owners, specialists, and those interested in educational affairs. “Okaz” sheds light in this investigation on the reasons for the closures and the mechanisms for addressing violations, in light of the Ministry of Education’s cancellation of licenses for several private schools all at once; while confirming its commitment to ensuring that students are not affected, after allowing transferred students the option to register directly in public schools or move to other private schools according to their preferences.

    Many parents believe that the decision to close “all at once” could negatively impact their sons and daughters in schools due to the new transition to a potentially different educational environment. Media figure Dawood Al-Sharyan criticized the closure decision in a tweet on “X,” commenting: “These are schools, not restaurants, and it is a mistake to close them this way. Was there any consideration for the students who were transferred, the impact on them, and the overcrowding in other schools? Was there any thought given to the teachers?”

    Al-Ajmi to “Okaz”: We gave them enough opportunities to correct

    Ministry of Education spokesperson Mona Al-Ajmi emphasized through “Okaz” that the ministry continuously monitors the compliance of private education institutions with regulatory and educational requirements in coordination with the relevant authorities, to ensure the safety of performance and the stability of the educational process. She stated that the measures taken are in accordance with a gradual regulatory approach that gives schools ample opportunities to correct their situations without affecting the students.

    Al-Ajmi added that the ministry is working with families to ensure that students transition to suitable alternative schools easily, while monitoring the status of educational staff, especially Saudi teachers, which supports the stability of the educational field. She stressed that the ministry deals firmly with any violations that affect the safety and security of students or breach licensing requirements.

    She concluded by affirming that the ministry continues its supervisory and regulatory work to enhance the quality of the educational environment and improve service efficiency, contributing to creating an attractive educational and investment environment.

    What are the requirements for private educational buildings?

    The Ministry of Municipalities and Housing has issued new requirements for private educational buildings, which include regulatory and architectural controls covering the building’s location, its areas, and operational standards. Among these is that the building must be on two streets, with at least one street being 25 meters wide, and the minimum area per student must be 4 square meters in kindergartens and 5 square meters in educational complexes. The General Directorate of Civil Defense also requires compliance with the Saudi Building Code, which includes providing advanced fire alarm and extinguishing systems, safe emergency exits, fire-resistant stairs, and separating classrooms as independent fire zones.

    Owners resorting to courts

    A number of private school owners expressed their reservations about the recent closure decisions, confirming that some regulatory procedures need more clarity and gradual implementation to ensure the continuity of private schools. One of them explained to “Okaz” that the challenges of licensing non-educational buildings have persisted for years, despite previously allowing their continuation on the condition of obtaining a Civil Defense certificate.

    He indicated that notifications of license expirations arrived late for some investors, and that linking the issuance of the safety certificate to the “Baladi” platform represents a significant challenge, as it is impossible to obtain a safety certificate without a municipal license, even when meeting Civil Defense requirements. He called for not applying the new requirements retroactively to schools that were previously licensed.

    He pointed out that some owners resorted to administrative courts and obtained rulings to cancel the closure decisions, emphasizing that balancing investment and compliance with regulations requires clear regulations and early notification to investors, with the involvement of relevant authorities in formulating decisions.

    An unjust decision for investors and students

    Dr. Dhafira Al-Qahtani considered the decision to close schools that meet licensing requirements to be unjust towards both investors and students, stating that the decision could confuse families and affect the stability of the educational process. She explained that the main challenges lie in the difficulty of municipal requirements, high real estate prices, and the low annual grants for private schools. She added that some schools face problems with Civil Defense licenses and capacity, leading to overcrowding that affects the quality of education. She affirmed that the partnership between the ministry and investors exists but needs more support and reconsideration of some regulatory aspects to ensure the continuity of schools and improve the quality of education.

    Parents: The sudden transition… is a problem!

    Several parents expressed to “Okaz” their concern about their children’s sudden transfer to other schools, confirming that this causes confusion and difficulty in adapting to the new educational environment. According to Mohammed Saeed Al-Ahmari, some families faced difficulties in quickly identifying suitable alternatives, while Hala Al-Ghamdi noted that transferring her daughters to a distant school without sufficient clarification caused confusion for the family and transportation difficulties, in addition to a clear psychological impact on them, prompting the family to move to another neighborhood closer to a public school. Awaif Abdulkhaleq emphasized the need for the ministry to intervene quickly to ensure that students are transferred in a way that preserves their safety and psychological stability, while Shahira Al-Ghamdi stressed the importance of finding urgent solutions to prevent students from being affected psychologically or academically, along with enhancing oversight of private schools. Bashair Al-Sulaimani expressed her appreciation for the ministry’s efforts to protect student safety, while parent Abu Deem Al-Ghamdi stated that he did not face similar problems, attributing this to the ministry’s commitment to providing essential services.

    The decision is gradual and correct

    Experts confirmed to “Okaz” that the Ministry of Education’s decision to revoke the licenses of non-compliant schools falls within its regulatory responsibilities to protect students and ensure the quality of the educational environment. According to educational consultant Abdul Latif Al-Hamadi, the decision goes through gradual oversight stages that include monitoring, warning, and granting opportunities for correction, emphasizing that safety requirements and operational licenses are fundamental and cannot be compromised.

    He pointed out that the ministry is keen to ensure that students continue their education without interruption by providing suitable alternatives, and that these steps align with the goals of “Vision 2030” in raising the quality of education, stressing the importance of adhering to Civil Defense requirements, such as operating licenses, safety certificates, alarm and extinguishing systems, emergency exits, and appropriate capacity.

    For her part, Dr. Izzah Al-Subaie emphasized that the media is a key partner in developing education, pointing out that the closure of schools does not happen suddenly but follows phases of monitoring and warning. She added that the safety of students and the quality of the educational environment cannot be compromised, and that compliance with requirements is a condition for the continuity of any educational institution.

    Convey the image objectively!

    International coach Omar Al-Sha’shai Al-Zahrani described the decisions as reflecting the concern of the relevant authorities for the safety of students and raising the quality of the educational environment, praising the community’s awareness and its ability to adapt to regulatory procedures.

    Education specialist Dr. Zaid Al-Khamshi added that closing non-compliant schools is a step aimed at protecting the quality of education, and that the role of professional media is to convey the image objectively, confirming that the ministry has enhanced transparency by clarifying the reasons for closures and the rights of students afterward.

    Reconsider the complete closure

    Educator “Sh. A. Y.” warned that closing some schools could lead to overcrowding in public schools and affect capacity, calling for a reconsideration of some decisions that do not warrant— from her perspective— complete closure.

    The social specialist Amira Al-Zahrani explained that sudden closure could cause anxiety and a sense of loss of belonging among students, especially younger ones, emphasizing the importance of the role of families and receiving schools in supporting them psychologically and socially, and providing a welcoming environment that helps them integrate.

    Improvement in transparency levels

    Associate Professor in the Department of Media and Communication at King Khalid University, Dr. Abdullah Ali Al-Murri, stressed that the Ministry of Education has dealt with the issue of closing non-compliant schools responsibly, by applying regulations and protecting students’ rights and ensuring the quality of the educational environment, pointing out that the decisions reflect the concern of regulatory authorities for raising the efficiency of private education. He explained that the rapid spread of news through social media represents a global challenge, despite the improvement in levels of transparency and official interaction in recent years, calling for the development of institutional communication and providing information early to limit inaccurate interpretations.

    Quick clarification for public opinion

    The media figure Khaldoun Al-Saeedan believes that social media has made news dissemination faster, but it has increased the spread of inaccurate information due to weak media coordination among some authorities. He emphasized the need to activate the role of the official spokesperson, especially in decisions that affect the community, considering that the Ministry of Education’s decision required a quick clarification for public opinion.

    Legitimate regulatory action

    The legal consultant lawyer Saeed Ali Al-Husseini Al-Shahrani emphasized through “Okaz” that the decisions to close private or public schools in such cases are not considered arbitrary actions by the administration, but rather legitimate regulatory actions taken by the relevant authorities when it is proven that there are no valid licenses, or the absence of safety requirements, or the continuation of educational activities within unqualified buildings.

    Al-Shahrani confirmed that the closure may be an administrative measure, but this does not negate civil or labor liability towards the school owner or operator if damage occurs and the elements of tort liability stipulated by law are met, which include fault, damage, and a causal relationship.

    Do they have the right to compensation?

    Al-Husseini confirmed that parents and students have the legal right to claim compensation from the violating school, not from the administrative authorities, if it is proven that the school caused direct damage due to its error, such as the loss of part of the educational benefit, or collecting fees without providing actual service, or incurring urgent transfer costs to an alternative school. He clarified that compensation is not generally awarded, but rather according to what is proven as real damage and its direct relationship to the violation and the closure decision.

    Regarding teachers and employees, Al-Shahrani explained that their employment rights do not lapse merely upon the issuance of the closure decision, as they retain the right to claim overdue wages, vacation allowances, end-of-service benefits, and any other benefits stipulated in their employment contracts.

    He added that the claim for compensation for terminating the employment relationship in this case is not permissible by law, based on Article 74/6 of the Labor Law, which considers the closure of the establishment as a legitimate case for terminating the employment relationship, and thus the employee is not entitled to compensation for contract termination in such cases.



  • الفوز على الزمالك في القاهرة إنجاز كبير

    الفوز على الزمالك في القاهرة إنجاز كبير


    أعرب السنغالي لامين نداي المدير الفني لـ اتحاد العاصمة عن سعادته الكبيرة بعد تتويج فريقه بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية على حساب الزمالك، مؤكدًا أن الفوز في القاهرة وأمام جماهير الزمالك يعد إنجازًا كبيرًا لفريقه بعد نهائي صعب امتد حتى ركلات الترجيح، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.

    لامين نداي مدرب اتحاد العاصمة الجزائري: الفوز على الزمالك في القاهرة إنجاز كبير

    وقال لامين نداي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن فريقه يشعر بالفخر والفرح بعد التتويج بالبطولة، مشيرًا إلى أن الفوز على الزمالك داخل استاد القاهرة لم يكن أمرًا سهلًا على الإطلاق، خاصة في ظل الأجواء الجماهيرية الكبيرة والضغط الذي تعرض له اللاعبون منذ بداية اللقاء.

    وأوضح المدير الفني لاتحاد العاصمة أن فريقه لم يبدأ المباراة بالشكل المطلوب خلال الدقائق الخمس الأولى، بعدما تعرض لضغط هجومي قوي من الزمالك أسفر عن ركلة جزاء وهدف مبكر أعاد المباراة إلى نقطة التعادل في مجموع اللقاءين.

    وأضاف نداي أن فريقه لم يتراجع رغم التأخر في النتيجة، بل حاول مواصلة اللعب الهجومي والضغط على الزمالك طوال المباراة، مؤكدًا أن لاعبيه نجحوا في فرض أسلوبهم على اللقاء خلال فترات طويلة، مع تعرضهم لبعض الهجمات المرتدة الخطيرة من جانب الفريق الأبيض.

    وأشار المدرب السنغالي إلى أن اتحاد العاصمة كان الطرف المسيطر على مجريات اللعب باستثناء لقطة ركلة الجزاء، موضحًا أن طريقة لعب فريقه أجبرت الزمالك على التراجع الدفاعي خلال أغلب فترات المباراة، وهو ما ساهم في ظهور الفريق الجزائري بشكل أفضل على مستوى الاستحواذ والضغط.

    وأكد لامين نداي أن الجهاز الفني كان يركز بشكل واضح على ركلات الترجيح خلال التدريبات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الفريق اعتاد التعامل مع مثل هذه السيناريوهات في البطولة، وهو ما ظهر في الثقة الكبيرة التي تعامل بها اللاعبون أثناء تنفيذ الركلات.

    كما كشف المدير الفني لاتحاد العاصمة أنه كان يمتلك قائمة بأفضل مسددي ركلات الترجيح داخل فريق الزمالك، موضحًا أن الجهاز الفني درس المنافس بشكل جيد قبل المباراة النهائية، سواء على مستوى التحولات الهجومية أو طريقة تنفيذ الركلات.

    لامين نداي

    وتحدث نداي عن خطورة اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا، مؤكدًا أن الجهاز الفني تعامل مع الأمر من خلال غلق المساحات أمامه وعدم منحه الحرية داخل الملعب، وهو ما حدّ من خطورته الهجومية خلال فترات المباراة.

    وردًا على سؤال حول تراجع الزمالك خلال اللقاء، قال المدرب السنغالي إن فريقه كان يتوقع ضغط الزمالك في البداية بسبب اللعب على أرضه ووسط جماهيره، لذلك طالب لاعبيه بعدم التسرع أو فقدان التركيز، خاصة أن المباراة كانت طويلة للغاية والزمالك يمتلك قوة كبيرة في التحولات السريعة وصناعة الخطورة على الدفاعات.

    واختتم لامين نداي تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه نجح في تنفيذ الخطة المطلوبة والوصول إلى هدفه بالتتويج بالبطولة، رغم عدم استغلال كل الفرص التي أتيحت له خلال المباراة، مشيرًا إلى أن إهدار الفرص يعد من أبرز المشكلات التي واجهت اتحاد العاصمة طوال الموسم الحالي.





  • وصول أولى رحلات مبادرة «طريق مكة» من المالديف إلى جدة – أخبار السعودية

    وصول أولى رحلات مبادرة «طريق مكة» من المالديف إلى جدة – أخبار السعودية


    وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بمحافظة جدة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» القادمين من جمهورية المالديف عبر مطار فيلانا الدولي، وذلك ضمن التسهيلات التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن قبل وصولهم إلى الأراضي المقدسة.

    وتهدف مبادرة «طريق مكة» إلى تقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة لحجاج الدول المستفيدة، من خلال إنهاء إجراءات سفرهم في بلدانهم بكل يسر، بدءاً من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، إضافة إلى ترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة. وعند وصولهم، ينتقل الحجاج مباشرة إلى الحافلات المخصصة لنقلهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بينما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إلى مواقع سكنهم.



  • «كسر فرحته قبل العيد».. مدرس يحلق شعر طالب بالطابور قبل الامتحان

    «كسر فرحته قبل العيد».. مدرس يحلق شعر طالب بالطابور قبل الامتحان


    أثارت واقعة حلق شعر طالب داخل إحدى المدارس بمنطقة مصر الجديدة حالة واسعة من الجدل والغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول عدد من أولياء الأمور صورًا للطالب عقب تعرضه لحلق جزء من شعره داخل المدرسة، قبل دخوله الامتحان مباشرة، في واقعة وصفها والده بأنها «كسرت فرحته ونفسيته قبل العيد».

    حلق شعر طالب داخل إحدى المدارس بمنطقة مصر الجديدة

    وبحسب ما جرى تداوله، فإن الواقعة حدثت داخل مدرسة الخلفاء بمصر الجديدة، حيث فوجئ الطالب بقيام أحد المدرسين بحلق جزء من شعره خلال الطابور الصباحي، بدعوى مخالفة التعليمات الخاصة بالمظهر والانضباط المدرسي، الأمر الذي تسبب له في حالة نفسية سيئة قبل أداء الامتحان.
    ولي الأمر: ابني دخل الامتحان في حالة رعب
     

    وقال ولي أمر الطالب إن نجله تعرض للإحراج أمام زملائه داخل المدرسة، مؤكدًا أن الطفل كان ينتظر عيد الأضحى ليقوم بحلاقة شعره بالشكل الذي يفضله، إلا أن ما حدث داخل المدرسة تسبب في صدمة كبيرة له.

    وأضاف أن ابنه دخل الامتحان في حالة من الخوف والرعب بعد الواقعة، مشيرًا إلى أن الأسرة تقدمت بشكوى رسمية ضد المدرس، مطالبة وزارة التربية والتعليم بسرعة التحقيق ومحاسبة المسؤول عن الواقعة.

    وأكد ولي الأمر أن الواقعة أثرت نفسيًا على نجله، خاصة بعد تداول الصور على نطاق واسع عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ما تسبب في تعاطف كبير من جانب المتابعين وأولياء الأمور.

    مطالبات بالتحقيق في واقعة حلق شعر طالب

    وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل عقب انتشار صور الطالب، حيث طالب عدد كبير من أولياء الأمور بضرورة احترام حقوق الطلاب وعدم استخدام أساليب قد تؤثر على حالتهم النفسية أو تعرضهم للإهانة داخل المدارس.
    كما دعا متابعون إلى ضرورة تطبيق قواعد الانضباط التربوي بطرق مناسبة تحافظ على كرامة الطلاب، خاصة خلال فترة الامتحانات التي تتطلب توفير أجواء نفسية مستقرة للطلاب داخل اللجان.

    تعليم القاهرة تفحص الشكوى

    وفي السياق ذاته، بدأت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة فحص الشكوى المقدمة بشأن الواقعة، للوقوف على تفاصيل ما حدث داخل المدرسة، والتأكد من صحة الاتهامات المتداولة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق اللوائح المنظمة للعمل داخل المدارس.

    ولم تصدر المدرسة حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن الواقعة، في الوقت الذي يترقب فيه أولياء الأمور نتائج التحقيقات والإجراءات التي سيتم اتخاذها حيال الواقعة.

    جدل واسع على السوشيال ميديا

    وتحولت واقعة حلق شعر طالب داخل المدرسة إلى حديث واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن ما حدث يمثل تجاوزًا في التعامل مع الطلاب، بينما رأى آخرون ضرورة الالتزام بالتعليمات المدرسية ولكن دون المساس بالحالة النفسية للطلاب أو تعريضهم للإحراج أمام زملائهم.

    وتصدر هاشتاج «حلق شعر طالب» و«مدرسة مصر الجديدة» اهتمامات عدد من مستخدمي مواقع التواصل، وسط مطالبات بضرورة وضع ضوابط واضحة للتعامل مع مثل هذه المواقف داخل المدارس.





  • 26,632 مخالفاً قيد الإجراءات في أسبوع.. «الداخلية»: ضبط 1,500 متسلل – أخبار السعودية

    26,632 مخالفاً قيد الإجراءات في أسبوع.. «الداخلية»: ضبط 1,500 متسلل – أخبار السعودية


    أعلنت وزارة الداخلية، ضبط 1,500 شخص أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى داخل المملكة خلال الفترة من 20 إلى 26 من ذي القعدة 1447هـ، وشكّل اليمنيون 38% من المضبوطين، والإثيوبيون 60%، إضافة إلى جنسيات أخرى بنسبة 2%.

    وأوضحت الوزارة، أن الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مختلف مناطق المملكة أسفرت عن ضبط 9,576 مخالفاً، منهم 4,865 مخالفاً لنظام الإقامة، و3,319 لنظام أمن الحدود، و1,392 لنظام العمل. كما تم ضبط 58 شخصاً لمحاولتهم مغادرة المملكة بطريقة غير نظامية، إضافة إلى 12 متورطاً في نقل وإيواء وتشغيل المخالفين والتستر عليهم.

    وبيّنت الوزارة، أن إجمالي المخالفين الخاضعين حالياً لإجراءات تنفيذ الأنظمة بلغ 26,632 وافداً، منهم 25,059 رجلاً و1,573 امرأة، وجرى إحالة 17,766 مخالفاً لبعثاتهم الدبلوماسية لاستكمال وثائق السفر، وإحالة 2,311 مخالفاً لإتمام حجوزاتهم، فيما تم ترحيل 11,226 مخالفاً. وأكدت وزارة الداخلية، أن كل من يسهّل دخول مخالفي نظام أمن الحدود أو نقلهم أو إيواءهم أو تقديم أي مساعدة لهم يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن 15 سنة وغرامة تصل إلى مليون ريال، مع مصادرة وسائل النقل والسكن المستخدم في الإيواء، إضافة إلى التشهير به، مشددة على أن هذه الجريمة تُعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف والمخلة بالشرف والأمانة، داعية إلى الإبلاغ عن أي حالات مخالفة.



  • 93 ألف طلب إلى الآن.. آخر موعد للتقديم على وحدات بديلة للإيجار القديم

    93 ألف طلب إلى الآن.. آخر موعد للتقديم على وحدات بديلة للإيجار القديم


    بدأت وزارة الإسكان التحرك لتنفيذ بنود قانون الإيجار القديم، من خلال فتح باب التقديم للمستأجرين الراغبين في الحصول على وحدات سكنية بديلة، وذلك قبل انتهاء المدة القانونية المحددة لإخلاء الوحدات السكنية وفقًا للقانون الجديد.

    وحددت الوزارة آليات وخطوات التقديم، سواء إلكترونيًا عبر منصة مخصصة أو من خلال مكاتب البريد على مستوى الجمهورية، بهدف حصر أعداد المستحقين وتوفير وحدات مناسبة لهم.

    موعد بدء التقديم على وحدات بديلة للإيجار القديم 

    ومن المقرر أن يبدأ استقبال طلبات التقديم اعتبارًا من أول أكتوبر المقبل ولمدة 3 أشهر، وذلك تطبيقًا للمادة رقم (8) من قانون تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر.

     طرق التقديم للحصول على شقة بديلة

    وأتاحت وزارة الإسكان التقديم بطريقتين:

    • من خلال منصة إلكترونية مخصصة
    • أو عبر مكاتب البريد المنتشرة بالجمهورية

    وسيتمكن المواطن من إنشاء حساب إلكتروني لمتابعة حالة الطلب واستكمال المستندات المطلوبة.

    الفئات المستحقة للتقديم على وحدات بديلة للإيجار القديم 

    وبالنسبة للوحدات السكنية،وقد حددت الوزارة فئات محددة للتقديم على الوحدات البديلة للإيجار القديم، حيث  يحق التقديم لـ:

    • المستأجر الأصلي
    • الزوج أو الزوجة الممتد لهما عقد الإيجار
    • من امتد إليه عقد الإيجار قانونيًا

    أما الوحدات غير السكنية، فيتقدم المستأجر الأصلي أو من امتد إليه العقد.

     البيانات المطلوبة أثناء التسجيل

    ويتضمن طلب الحصول على الوحدة البديلة:

    • تحديد عنوان العقار
    • اختيار النطاق الجغرافي المطلوب
    • تحديد نظام التخصيص المناسب:
    • إيجار مدعوم
    • إيجار تمليكي
    • تمليك عبر التمويل العقاري

     ماذا بعد تقديم الطلب؟

    ومن المقرر أن تقوم وزارة الإسكان بحصر الطلبات المقدمة وتصنيفها وترتيب الأولويات، لتحديد أعداد الوحدات المطلوبة للفئات المستحقة، قبل انتهاء مهلة الـ6 سنوات المنصوص عليها بالقانون.

    كما عقد وزير الإسكان اجتماعات لمتابعة آليات تنفيذ مشروع “الإسكان البديل للإيجار القديم”، تحت مظلة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، مع تخصيص وحدة مختصة لاستقبال الطلبات ومراجعتها.





  • مأساة في “بني شقير”.. 4 طلاب جمعهم طموح الدراسة وفرقهم انفجار ! – أخبار السعودية

    مأساة في “بني شقير”.. 4 طلاب جمعهم طموح الدراسة وفرقهم انفجار ! – أخبار السعودية


    خيّم الحزن على قرية “بني شقير” التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط، عقب مصرع أربعة طلاب في الصف الثالث الإعدادي إثر حادث مأساوي، جراء انفجار خزان وقود دراجة نارية داخل منزل أحدهم، السبت.

    وكشفت التحريات الأولية أن الضحايا، الذين جمعتهم صداقة وثيقة منذ الطفولة، كانوا مجتمعين داخل غرفة لمراجعة دروسهم استعدادًا للامتحانات المقررة خلال أيام، بالتزامن مع تنظيف خزان وقود الدراجة النارية باستخدام سلك معدني. وأوضحت التحقيقات أن تشغيل جهاز تكييف متنقل داخل الغرفة المغلقة، مع صدور شرر كهربائي من الدراجة، أدى إلى اشتعال الوقود فورًا وحدوث الانفجار، لتلتهم النيران المكان بسرعة فائقة.

    وكانت الأجهزة الأمنية بأسيوط قد تلقت بلاغًا بالواقعة، وانتقلت على الفور قوات المباحث الجنائية وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث. وتبين وفاة الطلاب الأربعة متأثرين بإصاباتهم البالغة، حيث جرى نقل جثامينهم إلى مستشفى منفلوط المركزي، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على الملابسات النهائية للواقعة.

    Sadness has cast a shadow over the village of “Bani Shaqir,” which is part of the Manfalout district in Assiut Governorate, following the death of four students in the third preparatory grade due to a tragic accident caused by the explosion of a motorcycle fuel tank inside one of their homes on Saturday.

    Initial investigations revealed that the victims, who had formed a close friendship since childhood, were gathered in a room reviewing their lessons in preparation for the upcoming exams, coinciding with the cleaning of the motorcycle fuel tank using a metal wire. The investigations clarified that the operation of a portable air conditioning unit inside the closed room, along with the emission of electrical sparks from the motorcycle, led to the immediate ignition of the fuel and the explosion, engulfing the area in flames at a rapid pace.

    Security forces in Assiut received a report of the incident and immediately dispatched criminal investigation units and ambulances to the scene. It was found that the four students had died from their severe injuries, and their bodies were transferred to Manfalout Central Hospital, while the public prosecution began investigations to determine the final circumstances of the incident.



  • تحذيرات أممية من أزمة إنسانية هي الأقسى منذ 4 سنوات ​

    تحذيرات أممية من أزمة إنسانية هي الأقسى منذ 4 سنوات ​


    أطلقت هيئات دولية معنية بمراقبة الأمن الغذائي العالمي تحذيرات شديدة الخطورة، تفيد بأن مناطق واسعة في جنوب الصومال باتت تواجه خطراً داهماً بالانزلاق نحو المجاعة الشاملة.

     وتأتي هذه التطورات المؤلمة لتضع البلاد أمام مستويات قياسية من الجوع لم تشهدها منذ ذروة أزمة الجفاف في عام 2022، وسط بيئة معقدة يتقاطع فيها غياب الأمطار مع اتساع رقعة النزاعات المسلحة، وتراجع التمويل الإنساني الدولي إلى مستويات غير مسبوقة.

    ​كارثة في “بور هكبة”: سوء التغذية الحاد ينهش أجساد الأطفال

    ​وفي تفاصيل مقلقة، كشف تقرير حديث صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، وهي شراكة تجمع وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية وجهات مانحة، عن تدهور الأوضاع الصحية والغذائية بشكل متسارع في مدينة “بور هكبة” التابعة لمحافظة باي جنوبي البلاد. وأوضح التقرير أن أكثر من 37% من الأطفال الصغار في المدينة، التي يقطنها نحو 200 ألف نسمة، يعانون بالفعل من سوء التغذية الحاد والجسيم.

    ​وأكدت المعايير الأممية أن المجاعة تصبح واقعاً رسمياً عندما تواجه 20% على الأقل من الأسر نقصاً فادحاً في الغذاء، مع تجاوز معدلات سوء التغذية بين الأطفال حاجز الـ 30%، وتسجيل حالتي وفاة يومياً بين كل 10 آلاف شخص بسبب الجوع. ووفقاً للتقرير، فإن “بور هكبة” باتت على حافة تحقيق هذه المؤشرات الكارثية في حال تحقق السيناريو الأسوأ والمتمثل في انقطاع الأمطار بموسم “جو” الحالي (الممتد من أبريل إلى يونيو)، ومواصلة أسعار السلع الغذائية لقفزاتها السعرية.

    ​تداعيات دولية: حرب إيران وتقليص المساعدات يجهضان جهود الإغاثة

    ​ولا ترتبط الأزمة الراهنة في الصومال بظروف المناخ الطبيعية فحسب، بل تأثرت بشكل مباشر بالاضطرابات الجيوسياسية الدولية وشح التمويل. فقد أسهمت تداعيات “حرب إيران” المستمرة في تعطيل سلاسل الإمداد العالمية ورفع تكاليف الشحن، مما زاد من معاناة الأسر في مخيمات النزوح مثل مخيم “لادان”، وصعّب من مأمورية وكالات الإغاثة في توفير الحصص الغذائية الأساسية.

    ​بالتوازي مع ذلك، أقدمت قوى دولية بارزة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، على خفض حاد في حجم مساعداتها الخارجية المخصصة لدول القرن الإفريقي. وتُظهر البيانات الرسمية للأمم المتحدة حجم الهوة التمويلية الصادمة؛ حيث بلغ إجمالي التمويل الإنساني الموجه للصومال في عام 2026 الحالي نحو 160 مليون دولار فقط، مقارنة بـ 531 مليون دولار العام الماضي، وانخفاضاً هائلاً من مبلغ 2.38 مليار دولار الذي رُصد لإنقاذ البلاد خلال أزمة عام 2022. هذا الشح المالي جعل المساعدات الإنسانية الحالية لا تغطي سوى 12% فقط من ملايين الصوماليين الذين يواجهون مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي.

    ​سيناريوهات الإنذار المبكر: 6 ملايين مواطن على حافة الهاوية

    ​من جانبها، أفادت شبكة أنظمة الإنذار المبكر من المجاعة (FEWS NET)، الممولة من الولايات المتحدة، بأن التقديرات الراهنة تشير إلى أن نحو 6 ملايين صومالي يواجهون حالياً مستويات تصنف بأنها “أزمة” أو ما هو أسوأ في مؤشرات الجوع. وتعد هذه الأرقام أعلى بكثير من التوقعات السابقة التي كانت تراهن على انخفاض التدهور إلى 5.5 مليون شخص، وذلك نتيجة لفشل مواسم الأمطار المتتابعة.

    ​وأوضحت المتحدثة باسم الشبكة، هانا باتون، أن السيناريو الأكثر ترجيحاً يفترض تحسناً طفيفاً ومتأخراً للأمطار الموسمية بما يضمن استقراراً مؤقتاً وهشاً للأوضاع. غير أن باتون حذرت من وجود سيناريو بديل ومنطقي جداً، يتلخص في قلة كميات الأمطار وتراجع إنتاجية المحاصيل الزراعية ونفوق الماشية في الأقاليم الجنوبية الثلاثة الأكثر تضرراً وهي: (باي، وبكول، وجدو)، مؤكدة أنه في حال انهيار المحاصيل، فإن المجاعة ستفرض نفسها بسرعة فائقة وبشكل يصعب السيطرة عليه.

    ​يذكر أن الصومال يعد تاريخياً من أكثر دول العالم هشاشة أمام التغيرات المناخية والأزمات الغذائية، حيث عاش البلاد أوقاتاً عصيبة راح ضحيتها نحو ربع مليون شخص في مجاعة عام 2011 الشهيرة، فيما نجا بصعوبة بالغة من شبح تكرارها بفضل التدخلات الدولية العاجلة في عامي 2017 و2022، وهو ما يفتقده الصوماليون اليوم في ظل انشغال المجتمع الدولي بالأزمات الإقليمية الأخرى.





  • السعودية تؤكد التزامها بحماية أمن و استقرار الطاقة – أخبار السعودية

    السعودية تؤكد التزامها بحماية أمن و استقرار الطاقة – أخبار السعودية


    أكدت المملكة العربية السعودية، التزامها الراسخ بدعم استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان استمرارية تدفق الإمدادات بكفاءة وموثوقية، بما يعزّز الاقتصاد العالمي ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

    جاء ذلك، خلال مشاركة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، في الاجتماع الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) لعام 2026، المنعقد تحت عنوان «حماية تدفقات الطاقة والإمدادات ودعم التنمية العالمية عبر التعاون الدولي».

    وشدّدت المملكة، في كلمتها، على أهمية حماية أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة، خصوصاً في مضيقي هرمز وباب المندب، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لاستقرار الاقتصاد العالمي واستدامة سلاسل الإمداد الدولية.

    كما دانت المملكة الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والمنشآت المدنية، وما تمثله من تهديد مباشر لحركة الملاحة وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدة ضرورة تعزيز التنسيق الدولي والالتزام بالقانون الدولي لضمان أمن الممرات البحرية وحماية حرية العبور.

    وأشار الدكتور الواصل، إلى مشروع القرار رقم 2817، المقدم من مملكة البحرين بشأن حماية الملاحة وحرية العبور في مضيق هرمز، الذي حظي بتأييد واسع، بوصفه خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    كما أبرزت المملكة أهمية ضمان الوصول إلى طاقة موثوقة وميسورة التكلفة لدعم التنمية المستدامة والحد من فقر الطاقة، خصوصاً في الدول النامية، داعية إلى تبني نهج متكامل يعزز التعاون والابتكار ويراعي اختلاف الظروف الوطنية وأولويات التنمية لدى الدول.



  • إنستجرام يبدأ اختبار ميزة تعديل القصص بعد نشرها دون الحاجة لحذفها

    إنستجرام يبدأ اختبار ميزة تعديل القصص بعد نشرها دون الحاجة لحذفها


    في استجابة لطالما انتظرها ملايين المستخدمين حول العالم، بدأت منصة “إنستغرام”، المملوكة لشركة “ميتا” الأميركية، في اختبار ميزة جديدة تتيح إمكانية تعديل القصص (Stories) بعد نشرها على الحسابات الشخصية. وتأتي هذه الخطوة لتنهي معاناة طويلة عاشها صناع المحتوى والمستخدمون العاديون، حيث كان غياب هذه الخاصية يضطرهم مجبرين إلى حذف القصة بالكامل في حال اكتشاف خطأ إملائي أو تقني، ومن ثم إعادة تصميمها ونشرها من جديد، ما يتسبب في ضياع الوقت وتشتيت المتابعين.

    ​تسريبات رقمية: خبراء ومستخدمون يوثقون الميزة الجديدة عبر منصة “إكس”

    ​ورغم عدم صدور إعلان رسمي مسبق من إدارة التطبيق، إلا أن ملامح التحديث الجديد تكشفت بفضل خبراء ومستشاري منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث كان “مات نافارا” في طليعة من أشاروا إلى رصد هذه الميزة وتوثيقها على منصة “إكس” (تويتر سابقاً). وتلا ذلك تأكيدات واسعة من مستخدمين آخرين نشروا لقطات شاشة (Screenshots) تفصيلية على منصة “ثريدز” تثبت وصول الميزة إلى حساباتهم وتفعيلها بشكل تجريبي.

    ​وتظهر الصور المسربة أن الخاصية الجديدة ستمنح المستخدمين زراً مخصصاً للعودة إلى القصة المنشورة سلفاً وإجراء التعديلات المطلوبة عليها بمرونة وسهولة، بدلاً من اللجوء للحلول التقليدية المتمثلة في التخلص من المنشور الأصلي كلياً.

    ​تحذير إجباري من التطبيق: التعديل يلغي التفاعلات والإعجابات السابقة

    ​وعلى الرغم من الميزة الاستثنائية التي توفرها هذه الإضافة، إلا أنها تأتي مع شرط تقني تنظيمي كشفت عنه الرسائل التحذيرية التي ظهرت للمستخدمين في الفترة التجريبية. وتنص رسالة إنستغرام التنبيهية على أنه: “بمجرد البدء في تعديل القصة، سيقوم النظام تلقائياً بحذف النسخة الأصلية القديمة، كما سيُعاد تعيين وصفر أي إعجابات، تفاعلات، أو تعليقات تم تلقيها على تلك القصة قبل التعديل”.

    ​ولا يزال الغموض يكتنف المدى والمساحة المسموح بتغييرها؛ إذ لم يتضح بعد ما إذا كان خيار التعديل سيشمل النصوص المكتوبة والتسميات التوضيحية فحسب، أم سيمتد ليشمل ملصقات التفاعل (Stickers)، الروابط الخارجية (Links)، الإشارات للحسابات الأخرى (Mentions)، والرموز التعبيرية (Emojis).

    ​طرح محدود لمستخدمي نظام iOS وهواتف “أندرويد” في مرحلة لاحقة

    ​وتشير المؤشرات الحالية إلى أن التحديث الجديد يُطرح في الوقت الراهن بشكل تدريجي ومحدود للغاية كجزء من الاختبارات الروتينية للمنصة؛ حيث أفادت التقارير التقنية بأن الميزة لم تظهر سوى لعدد من مستخدمي هواتف آيفون العاملة بنظام “iOS” في مناطق جغرافية محددة.

    ​ومن المتوقع والمأمول أن يمتد الطرح ليشمل مستخدمي الهواتف الذكية العاملة بنظام “أندرويد” في مرحلة لاحقة، بالتزامن مع التوسع في عملية الإطلاق الشامل والكامل لكافة الحسابات عالمياً بمجرد استقرار الميزة وانتهاء الاختبارات وتأكيد إنستغرام لخطوتها رسمياً.

    ​حزمة تحديثات مكثفة لإنستغرام تثير انقساماً بين مستخدميها

    ​ويأتي هذا التعديل في إطار حزمة من التحديثات والميزات المتلاحقة التي انشغلت بها الإدارة التقنية لإنستغرام مؤخراً لتطوير بيئة التطبيق ومنافسة التطبيقات الأخرى مثل “سناب شات” و”BeReal”. وشملت التحديثات الأخيرة إتاحة تعديل التعليقات خلال 15 دقيقة من نشرها، وإطلاق تطبيق “Instants” المخصص لمشاركة الصور المؤقتة مع الأصدقاء المقربين، فضلاً عن العمل على إطلاق تصنيف “AI Creator” لتعزيز الشفافية حول المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي.

    ​إلا أن هذه الطفرة لم تخلُ من إثارة الجدل؛ حيث قوبل القرار الأخير للشركة بإزالة ودعم التشفير التام بين الطرفين (End-to-End Encryption) من الرسائل الخاصة بدءاً من 8 مايو الجاري، بانتقادات لاذعة واستهجان واسع من قبل المستخدمين المهتمين بمعايير الخصوصية والأمن الرقمي، معتبرين أن الرسائل باتت غير محمية بالشكل الكافي.