وزيرة الهجرة تستقبل رئيس جمعية الصداقة المصرية الهولندية لبحث سبل التعاون في دعم القطاع الصحي بمصر

وزيرة الهجرة تستقبل رئيس جمعية الصداقة المصرية الهولندية لبحث سبل التعاون في دعم القطاع الصحي بمصر

شكرا على قرائتكم خبر عن وزيرة الهجرة تستقبل رئيس جمعية الصداقة المصرية الهولندية لبحث سبل التعاون في دعم القطاع الصحي بمصروالان مع تفاصيل هذا الخبر

وزيرة الهجرة: نرحب بأفكار ومقترحات أبناء الجاليات المصرية بالخارج التي تسهم في دعم وتطوير الخدمات التي تقدمها مؤسسات الدولة

في إطار إستراتيجية وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، بتعزيز ارتباط المصريين بالخارج بالوطن والتواصل المباشر والمستمر معهم، وإدماجهم في خطة التنمية الوطنية، استقبلت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، الدكتور محمد مكاوي، رئيس جمعية الصداقة المصرية – الهولندية، والسيد/ سعيد عثمان، نائب رئيس الجمعية وعضو اتحاد الجاليات المصرية بأوروبا، وذلك لبحث التعاون لدعم القطاع الصحي بمصر.

واستهلت وزيرة الهجرة، حديثها خلال اللقاء، بالترحيب بضيوفها، والإشادة بدور المصريين بالخارج في مختلف المجالات، وحرصهم على مساندة الدولة المصرية، معربة عن ترحيبها الكامل بأي أفكار ومقترحات من أبناء الجاليات المصرية من شأنها أن تسهم في دعم وتطوير الخدمات التي تقدمها مؤسسات الدولة المصرية إلى المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية بمختلف المحافظات.

وخلال اللقاء، استمعت السيدة وزيرة الهجرة للمقترح المقدم من رئيس جمعية الصداقة المصرية الهولندية، مؤكدة حرصها على فتح آفاق التعاون فيما يتعلق بالقطاع الطبي والمشاركة الفعّالة في خدمة الدولة المصرية، ودعم المبادرات الصحية القومية التي تطلقها القيادة السياسية ممثلة في فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومنها القضاء على قوائم الانتظار.

كما أكدت وزيرة الهجرة، أن الوزارة مستعدة للتعاون في شتى المجالات وهو ما يتم مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني، واستقدام الأطباء المصريين بالخارج للاستفادة من خبراتهم في تقديم الخدمات الطبية المختلفة للمواطنين الأكثر احتياجًا، بما يساند استراتيجية بناء الإنسان المصري وتوفير حياة كريمة له ضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي هي جزء لا يتجزأ من خطط التنمية الوطنية في رؤية الدولة المصرية 2030.

كما استعرضت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، إطلاق الوزارة استمارة إلكترونية لتسجيل من يرغب من الأطباء المصريين بالخارج في دعم المنظومة الصحية في مصر وخصوصا الفئات الأكثر احتياجا، وجاء ذلك تنفيذًا لطلبات أساتذة الطب والأطباء المصريين في الخارج بدعم المجال الصحي والطبي في مصر وكذلك التدريب وتوفير المستلزمات الطبية، مشيرة أيضًا إلى لقائها مع الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والذي بحث طلبات الأساتذة الأطباء المصريين بالخارج وإمكانية استفادة وزارة الصحة من وجودهم بالإجازات لدعم المجال الصحي في مصر.

وفي السياق ذاته، وجه الدكتور محمد مكاوي، رئيس جمعية الصداقة المصرية – الهولندية، الشكر للسفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مستعرضا مقترحه الخاص بشأن استقدام عدد من الأطباء الهولنديين لخدمة المواطنين المصريين في المحافظات الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية.

وأكد مكاوي، حرصه على التعاون مع وزارة الهجرة، بجانب وزارة الصحة، لافتا إلى أنه سيتم التحضير لزيارة وفد من 15 طبيبا هولنديا في أكثر من تخصص على رأسهم جراحة القلب، وعدد من الاستشاريين في تخصص غرف العمليات والعناية المركزة، بالإضافة إلى متخصصين في التعامل مع الأجهزة المتقدمة بشأن عمليات جراحة القلب، بالإضافة إلى متخصصين في التدريب بمجال التمريض.

كما أعرب رئيس جمعية الصداقة الهولندية المصرية، عن تقديره لجهود السيدة وزيرة الهجرة في رعاية الجاليات المصرية في الخارج وتلبية احتياجاتهم والتواصل المستمر، مستعرضا أنشطة الجمعية المختلفة لتقديم خدمات طبية مختلفة للفئات الأكثر احتياجًا من المواطنين، بالإضافة إلى التبرع لعدد كبير من المستشفيات بمختلف المحافظات، وخلال هذه الفترة يتم العمل على التنسيق للتبرع بثلاثة أجهزة بتكنولوجيا متقدمة ومتطورة لجراحات القلب.

وخلال اللقاء تم استعراض مقترح من رئيس جمعية الصداقة المصرية الهولندية يتضمن توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة الهجرة والجمعية ومستشفي مجدي يعقوب لجراحة القلب، والذي يستهدف العمل لخدمة الفئات الأكثر احتياجا بمختلف محافظات الدولة المصرية، والتبرع بثلاثة اجهزة طبية متقدمة تكنولوجيا لعلاج القلب.

وفي ختام اللقاء، شددت السيدة وزيرة الهجرة، السفيرة سها جندي، على ترحيبها بمقترح رئيس جمعية الصداقة المصرية الهولندية، موجهة بجمع البيانات الخاصة بالأطباء الهولنديين للتواصل مع وزارة الصحة وأيضا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن التعاون مع المستشفيات الجامعية، لاستخراج التصاريح اللازمة لهم، كذلك وضع آلية التعاون من أجل المساهمة في تقديم الخدمات الصحية المختلفة للفئات الأكثر احتياجا والأولى بالرعاية.