مغاربة يحتجون على قنصلية إيطاليا بالبيضاء

مغاربة يحتجون على قنصلية إيطاليا بالبيضاء

مغاربة يحتجون على قنصلية إيطاليا بالبيضاء
صور: هسبريس

هسبريس من الدار البيضاءالإثنين 5 فبراير 2024 – 23:12

احتج العشرات من المواطنين المغاربة، اليوم الإثنين، أمام القنصلية الإيطالية بالدار البيضاء، بعدما رفضت منحهم مواعيد لطلب “الفيزا”، أو سحب الوثائق التي تقدموا بها سابقا.

ورفع العشرات من المواطنين، ممن سبق لهم حجز مواعيد “الفيزا” عبر شركة “TLS” المعتمدة من طرف القنصلية الإيطالية سابقا، وسط تطويق أمني، شعارات ضد المسؤولين في القنصلية الإيطالية، بسبب استمرار “تهميش” ملفاتهم و”رفض النظر فيها”، في وقت يتم النظر في ملفات القادمين عبر شركة “VFS”.

وحسب الغاضبين من الشباب والرجال والنساء، وكذا الباحثين عن فرص شغل في إيطاليا عبر عقود عمل، فإن المسؤولين في القنصلية الإيطالية منذ إلغاء تعاملهم مع TLS باتوا يرفضون التعامل مع الحاصلين على مواعيد عبرها، رغم كونهم قدموا جميع الوثائق المطلوبة.

وطالب المحتجون بعد رفعهم شعارات من قبيل “واك واك على شوهة.. ضواسانا خليتوها”، “VFS عطيتوهم وTLS خليتوهم”، “سوا ليوم سوا غدا، الفيزا ولا بدا”، المسؤولين بالقنصلية العامة بالعمل على حل مشاكل الانتظار التي طالت لأشهر.

كما طالب المحتجون الذين سبق لهم الحصول على مواعيد من الشركة السابقة بضرورة النظر في وثائقهم ودفع شركة “VFS” إلى فتح ملفاتهم للحصول على الفيزا والتوجه صوب روما.

كما ناشد المحتجون الذين وضعوا جوازات سفرهم في وقت سابق المسؤولين بالقنصلية العامة الإيطالية بالدار البيضاء بإرجاع وثائقهم قصد البحث عن فرصة أخرى وحجز موعد آخر، مؤكدين أن بقاء وثائقهم في حوزة القنصلية دون تحريكها سيطيل الأزمة لديهم.

وكانت السفارة الإيطالية بالرباط والقنصلية العامة الإيطالية بالدار البيضاء قررتا التخلي عن شركة “TLS” الخاصة بالوساطة لمنح “الفيزا”، وتعويضها بشركة VFS Global.

الاحتجاج القنصلية الإيطالية المواطنون المغاربة

كانت هذه تفاصيل مغاربة يحتجون على قنصلية إيطاليا بالبيضاء نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع وقد قام فريق التحرير في ميديا 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.