فشلت في تكوين جمهور مثقف ومسرح الموظفين “خضرة فوق طعام”

فشلت في تكوين جمهور مثقف ومسرح الموظفين “خضرة فوق طعام”

عرض جديد من المرتقب أن يستقبله، يوم الثامن من شهر فبراير المقبل، مسرح محمد الخامس بالرباط لـ”المرأة صاحبة المسدس 45″، المسرحية التي أخرجها وأعد سينوغرافيَاها نبيل لحلو.

وتشخّص هذه المسرحية، التي أخرجت بإنتاج مشترك بين “فرقة مسرح نبيل لحلو” و”مسرح محمد الخامس”، باللغة الفرنسية، صوفيا هادي.

ومن المرتقب أيضا أن يستقبل مسرح محمد الخامس أيضا، يومي 14 و 15 ماي المقبل، أحدث مسرحيات المخرج المعنونة بـ”نبيل لحلو يحكي نبيل لحلو”.

هذه المسرحية ستكون، وفق معلومات استقتها هسبريس، حول مسار البلاد، لا مسار المخرج المسرحي والسينمائي لحلو فقط؛ و”فيها أشياء ستفاجئ الجمهور”، وتهتم بشخصيات في المشهد الثقافي، ونقاشات مجتمعية، وبعض الأوضاع المجتمعية التي تُصيّر فيها “إنتاجات فنية وتلفزيونية” الإنسان مُستغبى.

وفي تصريح لهسبريس، عبّر نبيل لحلو عن تطلعه لحضور “الجمهور الشعبي، وأن يأتي التلاميذ والطلبة، ويروا مسرحا آخر، ليس هو المسرح المرتكز على الكلام دون إخراج أو تصوّر”.

ثم استدرك قائلا: “حاولت، منذ بدايتي المسرحية، تكوين جمهور مثقف؛ لكن مع الأسف الشديد أعترف بأنني فشلت، لأن المثقفين يظنون أنهم يعرفون كل شيء، ويرون أن من يصعد المسرح يريد إعطاء دروس، ولو أن حضور المسرحيات هدفه اكتشاف الحالة الثقافية بالمغرب.”.

ثم تابع: “غالبية المثقفين المغاربة أناس جهلاء، يعرفون الكتابة والتفكير والحديث؛ لكن أغلبهم جاهلون بما يقع في السينما والمسرح”.

وحول وضع المسرح بالمغرب، ذكر لحلو أن “كل الفرق المسرحية مكونة من موظفين، يكوّنون فرقا لاستقبال المِنَح. وليست لنا فرقة احترافية واحدة، بل حتى الفرقة المسماة وطنية (…) مكونة من موظفين ومتقاعدين، لهم رواتبهم من وظائف أخرى مثل التدريس أو وزارة الثقافة، وليس مدخولهم الأساسي من مهنتهم المسرح، وبالتالي يكون مسرحهم (خضرة فوق طعام)”، بمعنى أنه ليس الأساس.

كانت هذه تفاصيل فشلت في تكوين جمهور مثقف ومسرح الموظفين “خضرة فوق طعام” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع وقد قام فريق التحرير في ميديا 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.