سياسيون يشيدون بدعوة الرئيس لحوار وطني اقتصادي | الأخبار

سياسيون يشيدون بدعوة الرئيس لحوار وطني اقتصادي | الأخبار


أشاد عدد من السياسيين والحزبيين بدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لحوار وطنى أعمق عن الاقتصاد، خلال الاحتفال بالذكرى الـ 72 لعيد الشرطة، مشيرين إلى أنها نوع من المصارحة التى اتسم بها الرئيس تجاه الشعب، داعيين لضرورة أن يتم على طاولة يمثل بها جميع المعنيين للخروج من الأزمة الاقتصادية.

وثمن رئيس حزب الإصلاح والنهضة دعوة هشام عبدالعزيز، الرئيس السيسى لحوار وطنى أعمق عن الاقتصاد، مؤكدًا أن الشأن الاقتصادى لابد أن يكون الأولوية على أجندة الدولة، وأن مشاركة الأطراف المعنية فى صناعة السياسات هو تعزيز وترجمة عملية لمبدأ الديمقراطية التشاركية.
وأضاف عبدالعزيز فى حديثه مع «الشروق» أن الوضع الاقتصادى فى مصر يحتاج لتكاتف الجهود بين كل المعنيين لصياغة سياسات عامة متكاملة تجمع بين رؤى الحكومة التى أعلنتها فى وثيقة التوجهات الاستراتيجية من جهة، ورؤى الخبراء من خارج الحكومة من جهة أخرى، بجانب الاستماع بشكل عميق لاحتياجات وتحديات القطاع الخاص فى المجالات المختلفة خاصة القطاع الصناعى.
وأشار إلى أن الحوار لابد أن يتخذ شكل تخصصيا لدعم القطاعات الاقتصادية الأكثر احتياجًا من جهة، وكذلك لرسم خريطة اقتصادية واضحة تعيد هيكلة الاقتصاد بشكل محدد من جهة أخرى، بالإضافة إلى ضرورة الاشتباك بشكل فعال وجرىء ومتكامل مع السياسات النقدية والمالية وفى مقدمتها سعر الصرف.
ومن جهته، قال أيمن محسب، عضو مجلس النواب، إن الدعوة لإجراء حوار اقتصادى أعمق وأشمل، سوف تتيح فرص أكبر للتعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة، من خلال صياغة آليات غير تقليدية للتعامل مع المشكلات الاقتصادية التى تهدد مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف فى حديثه مع «اخبار مصر» أن مصر تمتلك من الخبرات الاقتصادية ما يمكنها من عبور الصعوبات التى تواجهها على المستوى الاقتصادى، فقط تحتاج إلى توفير مناخ مناسب لطرح كل الرؤى الممكنة للتعامل مع الأزمة، مشيرًا إلى أن أغلب الرؤى التى طرحت تصطدم بالواقع فيكون من الصعب أو المستحيل تطبيقها، لذلك مصر بحاجة إلى رؤى واقعية تتميز بالمرونة للتعامل مع الأزمات الدولية والإقليمية الراهنة والمتوقعة فى المستقبل.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن الدولة لديها رغبة حقيقية لتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية فى رسم مستقبل هذا الوطن من أجل العبور إلى الجمهورية الجديدة التى نتمناها جميعا.
ومن جهته، قال النائب زكى عباس عضو مجلس النواب، إن كلمة الرئيس حملت العديد من الرسائل المهمة، منها طمأنة الشعب بأمن واستقرار الدولة، وتوضيح وكشف التحديات الاقتصادية التى تواجهها.
وأوضح عباس، فى تصريحات صحفية، أن دعوة الرئيس لإجراء حوار وطنى لدعم الاقتصاد تستهدف وضع حلول جذرية لمواجهة التحديات العالمية التى تواجه الاقتصاد الوطنى، علاوة على التأكيد على نجاح الحوار الوطنى بالخروج بتوصيات حقيقية لدعم الدولة.
من جانبه أكد محمد مجدى أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن دعوة الرئيس لعقد مؤتمر اقتصادى أشمل وأعمق جاءت فى توقيت هام للغاية فى ظل ما تمر به مصر من تحديات اقتصادية تتطلب تضافر الجهود والاستفادة من جميع الخبرات الوطنية من أجل صياغة استراتيجية اقتصادية قادرة على العبور بمصر إلى الجمهورية الجديدة، واستكمال مسيرة البناء والتنمية التى بدأتها منذ سنوات.