دراسة تستشرف العمر التقريبي لنيزك مغربي سقط في الحدود مع الجزائر

دراسة تستشرف العمر التقريبي لنيزك مغربي سقط في الحدود مع الجزائر

قامت دراسة علمية حديثة بقياس “نظام التأريخ” لنيزك “بنصور” المغربي الذي سقط في الحدود مع الجزائر سنة 2002، إذ حاولت تحديد خصائصه الفيزيائية الداخلية، للوصول إلى عمره التقريبي.

الدراسة المنشورة في مجلة “meteoritics and planetary science” الشهيرة بينت أن محاولات تحديد أعمار النيزك المغربي اعتمدت على خاصية الكربون (14C)، والكوندريت، والهيليوم، ومختلف الخصائص الفيزيائية الأخرى.

في سياق ذلك تقول الدراسة عينها، التي اعتمدت على معطيات معقدة ودقيقة، ومعادلات حسابية، إن “نيزك بنصور الذي ينتمي إلى نوع ‘الكوندريت العادي’، أي النيزك الحجري، عمره أقل بكثير من نظائر ‘الأرغون’ المشعة”.

ويعتبر واضعو الدراسة أن هذا الأمر “غريب نوعا ما”، وأسبابه غير مفهومة، إذ أشاروا إلى أن “العمر التقريبي له بعد هذا التحليل يرجح أن يكون بضع سنوات فقط”.

وبحسب المصدر ذاته فإن “نيزك بنصور ليس الوحيد الذي خضع لهاته الدراسة، إذ شملت نيازك أخرى على غرار “Mt. Tazerzait”، الذي عثر عليه في النيجر، ونيزك “Boumdeid” بموريتانيا، ونزيك “sau 606″ العماني، الأخير الذي تبين أنه قد ضعف في الحجم بعد الدخول إلى المجال الجوي الأرضي”.

وأبرزت مجلة “meteoritics and planetary science” أن دراسة خصائص وعمر نيزك “بنصور” تمت من خلال مقارنة النتائج المتحصل عليها من إحدى الدراسات العلمية التي أجريت عليه سنة 2007، ووضعت نسب خصائصه الفيزيائية (أكثر من سنتمتر للمواد الإشعاعية)، وهو رقم قريب لاحتمالها (1,63 س)، كما بينت أنه “يحتوي على نسب مهمة من الحرارة الإشعاعية التي حملها معه من المنشأ”.

“وطبقا لذلك قام الباحثون بقياس تركيزات نشاط الكربون، ونسب معدل إنتاج المواد المشعة القادمة من المنشأ، في أجسام النيازك الأربعة الخاضعة للتجارب، فتبين أن أنشطة النويدات المشعة حديثة للغاية، ما يرجح أن يكون عمر هاته النيازك، أبرزها ‘بنصور’، بضع سنوات فقط، وهو ما تم تأكيده أيضا في البيانات التجريبية، رغم شح هاته القاعدة”، تردف الدراسة.

ويعد المعطى الأخير، وفق المصدر سالف الذكر، غير محسوم، إذ “يحتاج الباحثون إلى المزيد والمزيد من البيانات حول هذا النيزك حتى يضعوا توقعاتهم بشكل نهائي، وصحيح”.

ويزيد المصدر: “يعتزم الباحثون وفق هذا الإشكال أن يواصلوا تعميق بحوثهم، وجمع بيانات أوسع حول نيزك ‘بنصور’، والنيازك الأخرى موضوع الدراسة، خاصة في ما يتعلق بالغازات الخاملة في مجموعة متنوعة من البنية الكوندريتية”.

وتعيد مجلة “meteoritics and planetary science” التأكيد أن “تحديد أعمار النيازك موضوع الدراسة غير محسوم تماما، وهو الحال لخصائصها الكاملة، التي حاولت دراسات أخرى الوصول إليها بشكل كامل”.

وسقط نيزك “بنصور” المغربي سنة 2002 في منطقة قرب الحدود مع الجزائر لم يتم تحديدها بعد؛ ووفق منصة “the meteoritical society”، المتخصصة، “يقدر وزنه الإجمالي بما يفوق 45 كلغ، مع رصد أحجار فردية تابعة له، كما أن اكتشافه جاء بعد روايات للبدو الرحل في المنطقة”.

كانت هذه تفاصيل دراسة تستشرف العمر التقريبي لنيزك مغربي سقط في الحدود مع الجزائر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع وقد قام فريق التحرير في ميديا 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.