حملت العلم المغربي في الصحراء طيلة “سباق الرالي” رغم التحذيرات

حملت العلم المغربي في الصحراء طيلة “سباق الرالي” رغم التحذيرات

سعاد مقتدري، صاحبة الإنجاز “المشرف” للمغرب في رالي “موناكو-دكار”، تتحدث عن لحظاتها التي لا تنسى في أحد أصعب السباقات عبر العالم، وعن حملها للعلم المغربي في رمال الأقاليم الجنوبية رغم تحذيرات زملائها.

توجت مقتدري المغرب بالمرتبة الثانية في فئة FIA T4″”، التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات، والمرتبة الثالثة عشرة في التصنيف العام لسيارات الشاحنات للنسخة الخامسة عشرة، لتدخل التاريخ كأول امرأة مغربية تحقق هذا الإنجاز.

وتنحدر مقتدري من مدينة الدار البيضاء، وهذا العام أخذت تحدي المشاركة في رالي “موناكو-دكار” بكثير من العزيمة والتحدي لهدف واحد؛ وهو تشريف العلم المغربي.

وكانت رمال الصحراء المغربية “أبرز” محطة تمر منها المتسابقة، حيث عزمت حملها للعلم المغربي رغم النصائح والتحذيرات التي تلقتها من زملائها المشاركين بعدم “القيام بهاته الخطوة حفاظا على أمانها”؛ غير أن الأمن والسلام اللذين رصدتهما في الأراضي المغربية جعلاها تتجاهل كل هاته الإشارات.

سعاد مقتدري، متسابقة مغربية وصاحبة المركز الثاني في فئة FIA T4″”، قالت إن “مراحل السباق كانت جلها، وخاصة في الأراضي المغربية، جد ممتازة وآمنة”.

وأوردت مقتدري، ضمن تصريح لهسبريس، أن “السباق، الذي وصل إلى عامه الـ15، كان لي الشرف أن أشارك فيه رغم الصعوبات المادية، وبفضل المنظمين الذين حرصوا على وجود اسم مغربي، أضع علم المملكة في منصة التتويج”.

وسجلت المتسابقة المغربية أن “الرالي امتدت مسافته لحوالي 6500 كيلومتر، من موناكو إلى دكار، باعتباره أول سباق يربط بين القارتين الأوروبية والإفريقية، وأيضا سباقا صحراويا بامتياز، انقسم لفئات عديدة، وأنا كنت في صنف FIA T4″”، الذي حققت فيه المرتبة الثانية بعد رحلة جد مرهقة وصعبة”.

حول هاته الرحلة، سردت المتحدثة ذاتها تفاصيلها، مبينة أن “بوصولنا إلى الناظور قادمين من موناكو، أحسست بالقوة حينها، أمام الدخول للأقاليم الجنوبية ازداد الانتعاش، وحملت العلم المغربي طيلة الطريق بكثير من الفخر”.

“نبهني زملائي في السباق من مسألة حمل العلم المغربي في الأقاليم الجنوبية، وهي تحذيرات لم ألتفت إليها لأنني أعلم أن بلدي آمن؛ وهو ما رصده الجميع، حيث كانت الأجواء جد ممتعة وحماسية، والكل أحس بالفرح طيلة مراحل السباق”، أوردت المتسابقة.

وخلال وصولها إلى مدينتي الداخلة والعيون، تلقت مقتدري ترحيبا كبيرا من المواطنين المغاربة، الذين اعتزوا بها وبتشريفها للمرأة المغربية في هذا السباق المعقد، إذ قالت: “تجمّع حولي الناس في العيون والداخلة، وقرأوا القرآن الكريم على العلم المغربي، وطالبوني بحمله إلى منصة التتويج”.

وتابعت المتحدثة عينها: “هذا الأمر أثر فيها كثيرا؛ لكن أقوى لحظة بالنسبة لها، هي حلولها بموريتانيا، حيث تلقت الاستقبال نفسه من الموريتانيين والجماهير هناك، الذين أبدوا إعجابهم بوجود امرأة مغربية في هذا السباق”.

وأشارت مقتدري إلى أنها “جد فخورة كونها تمثل المرأة المغربية في هذا السباق”، معتبرة أن “المرأة المغربية لها الكثير لتقدمه في التظاهرات العالمية، ولها القدرة على أن تحمل العلم المغربي عاليا”.

وحول أصعب مرحلة مرت بها المتسابقة ذاتها، أفادت ابنة مدينة الدار البيضاء بأن “النقطة 9 هي أخطر مرحلة، والكل ولست فقط أنا من أحس بالخطر، والخوف الشديد؛ لكن كل شيء مر بسلام، من خلال العزيمة وحسن التنظيم”.

وأهدت مقتدري فوزها إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس أولا، وكل أفراد المجتمع المغربي وعائلتها، موضحة أنها “تعتزم مواصلة التحدي في النسخ المقبلة، وأيضا مختلف التظاهرات العالمية المستقبلية”.

كانت هذه تفاصيل حملت العلم المغربي في الصحراء طيلة “سباق الرالي” رغم التحذيرات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع وقد قام فريق التحرير في ميديا 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.