المغاربة يطوون صفحات 2023 باستحضار الأحداث الإيجابية في السنة

المغاربة يطوون صفحات 2023 باستحضار الأحداث الإيجابية في السنة

سويعات قليلة وتطوي سنة 2023 صفحتها الأخيرة بعد 12 شهرا من الأحداث البارزة والإنجازات والمكتسبات الإيجابية التي طبعت الساحة المغربية وستظل راسخة وموثقة في أذهان الشعب وذاكرته.

وأجمعت مجموعة من آراء المواطنين التي استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية على أن تضامن الشعب المغربي خلال الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة الحوز شهر شتنبر الماضي كان من أبرز وأحسن اللحظات الفارقة في سنة 2023، معتبرين أن الملحمة التي شكلها الشعب المغربي والحس التضامني والروح الوطنية العالية التي أبان عنها خلال تلك الفترة التي مرت منها البلاد بأزمة، ستظل محفورة في التاريخ ويتذكرها الأجيال.

كما شكل إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن فوز المغرب بتنظيم نسخة سنة 2025 من كأس الأمم الإفريقية، وإعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن فوز الملف المغربي المشترك مع إسبانيا والبرتغال بشرف استضافة كأس العالم لسنة 2030، من الأحداث الإيجابية والمفرحة التي تخللت هذه السنة.

ويرى مواطنون مغاربة أيضا أن تنزيل الدعم الاجتماعي المباشر والحماية الاجتماعية للأسر المعوزة من أهم ما تم تحقيقه هذه السنة، إضافة إلى الأمر الملكي بفتح ورش جديد لتعديل مدونة الأسرة بالمغرب، وربط المسؤولية بالمحاسبة محاربة للفساد.

وضم خبير التسويق الرقمي حسن خرجوج صوته إلى أصوات عدد من المواطنين المغاربة، حيث أكد أن من بين إيجابيات هذه السنة، “التضامن المغربي مع ضحايا زلزال الحوز، الذي شمل تضامنا من المواطنين المغاربة ومن الملك مع ناس من هذا الشعب وجدوا أنفسهم في نكبة، وهو ما أظهر تلاحم المغاربة مع بعضهم”.

وقال خرجوج في تصريح لهسبريس: “هناك مسألة ثانية برزت شكل جيد هذه السنة، هي ربط المسؤولية بالمحاسبة”، مضيفا: “أصبحنا نرى محاكمات لناس كانوا يعطون انطباعا بأنهم فوق القانون، والحمد لله النيابة العامة فعلت في حقهم متابعات قضائية ومحاكمات مثل سائر الناس، وهذا ما أظهر للمواطن المغربي أن الكل سواسية، من الإنسان البسيط الذي يكمل الشهر بالقروض إلى الملياردير، وهذا ما كان يبحث عنه المغاربة”.

وأردف: “أتمنى أن يكون الجميع سواسية أمام القانون، لا فرق بين كبير وصغير، وأن يطبق على الجميع. والحمد لله، نسير في هذا الاتجاه بفضل الرؤية المولوية السامية في هذا الموضوع، وهذا ما قاله الملك في أحد خطبه.”

وشدد الخبير في مجال التسويق الرقمي والتطوير المعلوماتي على أن “من محاسن سنة 2023، هو أن الدولة باتت تعتمد بشكل كبير على الرقمنة، وانتبهت إلى مجموعة من المسائل التي كانت تغفل عنها خلال السنوات الفارطة”، راجيا أن يتم “تسريع هذا الأمر وتدخل الرقمنة إلى جميع المؤسسات وينتهي الزمن القديم في الإجراءات الإدارية، ويتم تطوير هذا الأمر جيدا”.

واعتبر المتحدث ذاته أن السنة التي تغلق كتابها هذه الليلة “كانت نقطة فاصلة بين الجيل التقليدي السابق والجيل الجديد الذي أصبح فيه الكل يعرف وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية وما له علاقة بالرقمنة”.

كانت هذه تفاصيل المغاربة يطوون صفحات 2023 باستحضار الأحداث الإيجابية في السنة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع وقد قام فريق التحرير في ميديا 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.