“الكان” ينعش التجارة الإلكترونية بالمغرب .. حركة موسمية وضرورة اقتصادية

“الكان” ينعش التجارة الإلكترونية بالمغرب .. حركة موسمية وضرورة اقتصادية

يسعى مهنيو التجارة الإلكترونية بالمغرب إلى استغلال جيد للظرفية الحالية التي تتزامن مع انطلاق فعاليات كأس الأمم الإفريقية “الكان” المقامة بكوت ديفوار، في إطار نوع من التجارة الموسمية.

وحسب ما عاينته هسبريس، فإن هذا النوع من التجارة يشهد، خلال هذه الأيام، رواجا مهما يتمثل أساسا في العمليات المتعلقة بالمتاجرة في اللوازم الخاصة بتشجيع المنتخب الوطني المغربي، خصوصا ما يتعلق منها بالأقمصة، في صيغها الشتوية بدرجة أكبر.

ويُغري هذا النوع من المناسبات النشيطين في هذا المجال من أجل ترويج منتوجاتهم على أوسع نطاق، خصوصا مع وجود شريحة واسعة من المغاربة تفضل الشراء الافتراضي عن بُعد وتسلم مقتنياتها انطلاقا من خاصية التوصيل المتوفرة.

نفاذ إلى الزبناء

أنس حمداني، مقاول ذاتي في مجال التجارة الإلكترونية، قال إن “الأنترنيت يتميز أساسا بخاصية النفاذ السهل إلى المستهلكين؛ ذلك أن مثل هذه المناسبات ترفع بدورها من فرص البيع المحتملة للمنتوجات”، مشيرا إلى أن “هذه المنتوجات الموسمية تعرف، بالتأكيد، إقبالا مقارنة مع نظيرتها خلال الأيام العادية”.

أكد حمداني، في حديثه إلى هسبريس، أن “المستهلك يكون، في هذه الفترة، محاطا بمجموعة من العواطف والأحاسيس التي تتحكم في عملية اتخاذه لقرار الشراء”، موضحا أنه “بفعل تزامن هذه المناسبة الكروية مع فصل الشتاء، عمد مقدمو هذه الخدمات إلى طرح ألبسة شتوية خاصة بالمنتخب المغربي، على سبيل المثال”.

وأوضح المتحدث ذاته: “على الرغم من أن هذه الأقمصة تكون بأثمنة مرتفعة على الأنترنيت مقارنة بنظيرتها على مستوى الأسواق المحلية، فإنها تشهد إقبالا؛ الأمر الذي يعود بالأساس إلى وجود إمكانية التوصيل إلى المشتري، وهو ما يفضله العديدون”.

تجارة موسمية

بدر الزيناوي، مستشار في التجارة الإلكترونية، قال إن “أقمصة المنتخب، على سبيل المثال، تكون مطلوبة في مثل هذه المناسبات”، لافتا إلى أنها “تبقى متوفرة في المواقع الرسمية للشركات المصنعة؛ غير أنها تكون بأثمنة مرتفعة لا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، وفق ما لاحظناه في الفترة الحالية التي تجاوز فيها ثمنها الألف درهم”.

وأضاف الزيناوي، في حديثه إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “عددا من ممارسي التجارة الإلكترونية بالمغرب يعمدون إلى طرح النسخ العادية من هذه الأقمصة عبر الأنترنيت سعيا منهم إلى الاستجابة إلى الطلب الحالي على هذه المنتجات الموسمية من جهة أولى، ومن أجل تمكين ذوي الدخل المحدود كذلك من أقمصة وبأسعار في المتناول من جهة ثانية”.

وتابع المتحدث ذاته: “البيع على الأنترنيت يستند بدوره إلى معطى السوق والعرض والطلب؛ فمن هذا المنطلق، تصبح هذه المناسبات الكروية القارية، على سبيل المثال، فرصة للمشتغلين في هذا المجال من أجل الترويج لمنتجاتهم التي تتناسب وطبيعة الظرفية وتتلاءم مع ما هو مطلوب من قبل الزبناء”.

ضرورة اقتصادية

أفاد بدر الزاهر الأزرق، خبير اقتصادي، بأن “التجارة الإلكترونية شأنها شأن نظيرتها التقليدية لها مناسباتها وظرفياتها التي تحاول من خلالها كسب عدد من الزبائن، وهذه في الأساس قواعد مشتركة بين هذين النوعين”.

وأضاف الأزرق، في حديثه إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “وبخلاف التجارة الكلاسيكية، فالتجارة في صيغتها الإلكترونية اليوم هي التي تبحث عن زبائنها باستعمال جميع الوسائط المتاحة، وتمكن كذلك المتعاملين معها من سرعة في التوصيل وسهولة في الأداء”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “هذا النوع من المعاملات التجارية يكون دائما في الموعد خلال المناسبات الدينية والرياضية وغيرها، ويعمل أساسا على جذب الشريحة المستهدفة والتي تكون عادة من الشباب”.

وخلص الخبير الاقتصادي إلى أن “التجارة الإلكترونية لم تعد، اليوم، مناسباتية بالمغرب فقط؛ بل إنها أصبحت كذلك تتأثر بالفعاليات والمناسبات الدولية، رغبة منها في تحقيق المزيد من الرواج واستقطاب عدد أكبر من المشترين”.

كانت هذه تفاصيل “الكان” ينعش التجارة الإلكترونية بالمغرب .. حركة موسمية وضرورة اقتصادية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع وقد قام فريق التحرير في ميديا 24 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.