الأربعاء 25/01/2017 م (آخر تحديث) الساعة 14:30:00 (بتوقيت غزة)، 11:30:00 (غرينتش)
الرئيسية > الاقسام > مقابلات خاصة

لا انتظر نوايا حسنة من العدو

اتحاد المقاولين يشدد على ضرورة التوازي بين عملية الأعمار والتنمية الاقتصادية

القضية: حرب غزة     أخر تحديث: 17:25:00 - الأربعاء , 29 أكتوبر, 2014

  شارك الخبر

  اضف تعليق (0)

  تصغير الخط

  إرسال إلى صديق

  طباعة

ميديا 24 / غزة / خاص / طالب المهندس نبيل أبو معيلق نقيب المقاولين الفلسطينيين بمحافظات قطاع غزة، المجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل" لإدخال مواد بناء مخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة.

وقال أبو معيلق في تصريح لمراسل "ميديا 24" الإخباري: "ان الجانب الإسرائيلي سمح بإدخال كميات محدودة من مواد البناء إلى قطاع غزة بموجب اتفاق مع  السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة".

ودحض أبو معيلق ما روج على وسائل الإعلام بشأن كمية مواد البناء التي دخلت إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي، وقال: "ما دخل بالأمس ليس 3000 ألاف طن، ادخل 600 طن اسمنت بمعدل 15 شاحنة، 800 طن حصمة بمعدل 20 شاحنة".

واشار إلى ان الكمية المذكورة "قليلة وزهيدة وبداية ضعيفة للبدء بمرحلة إعمار قطاع غزة"، وقال أنه يتطلع لإدخال (1000 – 1500) شاحنة يوميا لنتمكن من اعمار ما دمره الاحتلال خلال الحرب.

وشدد أبو معيلق على ضرورة ان يكون هناك توازي بين عملية الأعمار والتنمية الاقتصادية في قطاع غزة وليس بالتوالي، من أجل النهوض بالشعب الفلسطيني والتقليل من نسبة البطالة والفقر لدى جميع شرائح المجتمع.

إذا استمرت عملية إدخال مواد البناء بشكل "محدودة" سنحتاج إلى عقود من الزمن (10-20) عام من أجل إعمار قطاع غزة، بينما إذا سمح بإدخال 1000 شاحنة يوميا سنتمكن من بناء القطاع في غضون ثلاثة سنوات – الحديث لنقيب المقاولين.

وأعلن بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، من قطاع غزة، أمس، انطلاق عملية إعادة إعمار القطاع مع دخول أول شاحنة محملة بمواد البناء إلى غزة.

وقال بان كي مون، في مؤتمر صحافي عقده في غزة، بعد أن تفقد مشاهد الدمار، إنه يسره أن يبشّر سكان قطاع غزة بأن أول شاحنة محملة بمواد البناء دخلت القطاع اليوم (الثلاثاء)، بيد أن "إسرائيل" لم تدخل اليوم الأربعاء مواد بناء للقطاع، وذلك بحجة الأعياد اليهودية.

وعلق أبو معيلق على ذلك بالقول: "انا لا انتظر نوايا حسنة من العدو، إنما أريد ادخال كميات من مواد البناء للشعب الفلسطيني الذي تعرض لثلاثة حروب مدمرة".

وتساءل عن دور الامم المتحدة وبان كي مون خلال 51 يوم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة الذي تعرض للقصف بجميع انواع الاسلحة.

وفيما يتعلق بألية إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة، انتابت نقيب المقاولين خيبة أمل كبيرة من آلية الأمم المتحدة لإدخال مواد البناء، لإعمار ما دمره الاحتلال.

وطالب أبو معيلق بتعديل الخطة الدولية لمراقبة مواد البناء القادمة إلى قطاع غزة وتطويرها وتحسينها، مشيراً إلى ان الحل الامثل هو ان تكون "سوق حرة" بدون شرط او قيد لإدخال كميات وفيرة من مواد البناء للقطاع.

وعن مشاركته في مؤتمر "إعمار غزة" الدولي الذي عقد الأحد المنصرم في القاهرة، أشار إلى ان هناك بوادر إيجابية تبشر بنجاح المؤتمر من بينها توحيد الجسم الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام وتشكيل حكومة توافق وطني.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري، في 16 سبتمبر/أيلول الماضي، أن الأمم المتحدة توسطت في اتفاق بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية لإدخال مواد البناء إلى قطاع غزة.

وأوضح سيري، في بيان له، أن الاتفاق يشتمل على آلية لمراقبة ضمان عدم استخدام مواد البناء التي سيتم توريدها إلى القطاع لأغراض أخرى بخلاف عملية الإعمار( في إشارة لاستخدام فصائل المقاومة مواد البناء في تشييد الأنفاق).

أعلن معنا

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي 24media وإنما تعبر عن رأي أصحابها

أعلن معنا

لحظة سكب حمم بركانية على الجليد

أعلن معنا