الأربعاء 25/01/2017 م (آخر تحديث) الساعة 14:30:00 (بتوقيت غزة)، 11:30:00 (غرينتش)
الرئيسية > الاقسام > تحقيقات وتقارير

في دخوله عامه التاسع...

الانقسام الفلسطيني ما بين الواقع و المأمول؟

القضية: المصالحة الفلسطينية     أخر تحديث: 15:53:00 - الخميس , 20 أغسطس, 2015

  شارك الخبر

  اضف تعليق (0)

  تصغير الخط

  إرسال إلى صديق

  طباعة

ميديا 24 / غزة / نداء مدوخ / في أعقاب حزيران يونيو عام 2007، عاشت الساحة الفلسطينية تنافراً حاداً بين حركتي (فتح وحماس)، أكبر فصيلين فلسطينيين، تطور إلى إنقسام وطني عام، شمل المنحى الجغرافي والسياسي والاجتماعي والمؤسساتي الذي مس مفاعيله البنية الإجتماعية للفلسطينيين.

ولم تُكلّل الجهود التي وُجهت لوأد الانقسام ومعالجة آثاره بالنجاح طوال السنوات الثماني الأخيرة، رغم تعدد جولات المصالحة.

جاء توقيع اتفاق الشاطئ في شهر إبريل من هذا العام (2014) لتحقيق المصالحة الفلسطينية، في ظل ظروف فلسطينية وإقليمية ترجح إمكانية تحقيقها، ويعد ذلك إنجازاً وطنياً هاماً، لأنه أنهى حالة من التعايش مع الانقسام، وما لحق به من آثار سلبية على الشعب الفلسطيني وعلى مجمل القضية الوطنية.

ونجح اتفاق الشاطئ بالخروج إلى حيز التنفيذ، في حين فشلت في ذلك جميع المبادرات السابقة على مدار سنوات الانقسام.

مؤشرات ضعيفة

حركة حماس وعلى لسان القيادي فيها د. باسم نعيم، قال: "نحن وقعنا على اتفاقيات لإنهاء حالة الانقسام لكن لا يوجد إرادة سياسية حقيقية عند القيادة الفلسطينية لإنهائها".

وأفاد بعدم وجود مبرر لتأخير هذا الأمر خاصة و أن هناك العديد من الاتفاقيات الواضحة و الصريحة التي تم التوقيع عليها في مكة واليمن و القاهرة.

و أردف نعيم قائلاً: "إن المؤشرات ضعيفة جداً لإنهاء هذه الحالة ولا تبعث الآمل عند الشعب الفلسطيني لا سيما شريحة الشباب".

صعوبات وعراقيل

في ذات السياق قال المتحدث باسم حركة فتح الدكتور فايز أبو عيطة، بأن الكثير من الصعوبات والعراقيل لا زالت تقف حائلاً أمام تنفيذ المصالحة على أرض الواقع، على الرغم من أنه تم بحثها في الاتفاقيات التي وقعت في القاهرة والدوحة.

و اعتبر أبو عيطة في تصريح لمراسلة: "ميديا 24"، حكومة التوافق محطة مهمة لإنهاء الانقسام، مطالباً حماس بإفساح المجال أمامها لأداء عملها بقطاع غزة.

وأضاف "أن حركة حماس لم تستجب للجهود من أجل العمل بقطاع غزة وحل الإشكاليات المتعلقة بأزمة الموظفين و الكهرباء و المعبر".

وأشار إلى أن إمكانية تحقيق هذا الأمر يحتاج لنوايا صادقة وإرادة سياسة صلبة، لتغلب المصلحة العامة والوطنية و المصالح العليا للشعب الفلسطيني على المصالح الفئوية و الحزبية الضعيفة، حتى يتم إعادة الاعمار و رفح الحصار و فتح المعابر و التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.

أجندات خارجية

وعن الواقع الفلسطيني المتفكك والمترهل في المجتمع والنظام السياسي معاً، أفاد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، بأن هذا التاريخ مؤلم كونه أصاب كافة المؤسسات الفلسطينية، وأدى لتراجع كبير لمكانة القضية الفلسطينية بعد أن حققت خطوة كبيرة في تقدمها.

وأعرب العوض في تصريح مع مراسلة "ميديا 24"، عن خشيته من أن يستمر الانقسام لا سيما في ظل المراهنة على الأجندات الخارجية التي حالت دون تنفيذ مصالحة حقيقة.

ودعا العوض كافة الأطراف وخاصة حركتي فتح وحماس لتنفيذ الرغبة والإرادة السياسية لإنهاء الانقسام.

الحوار الشامل

ويرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، بأن إسرائيل هي المستفيد الأول من الـ8 سنوات العجاف التي أدت لتزايد قدرة إسرائيل على تنفيذ مخططاتها على الشعب ومصادرة كافة حقوقه.

ولفت عوكل في تعليق لـ"ميديا 24"، بأن الأفق القريب لا يحمل بشائر لإمكانية تجاوز هذه الأزمة الفلسطينية الداخلية، مطالباً الأطراف كافة بالعودة إلى الحوار الوطني الشامل لمراجعة كل الاتفاقيات المبرمة سابقاً، رغبة في الخلاص من هذا الكارثة التي تفتك بالشعب الفلسطيني برمته.

هدف واحد

ورغم تعدد الاختلافات بين حركتي فتح وحماس، فبعضها ذات جذور فكرية وأخرى ناتجة عن تعارض المصالح، إلا أن الهدف الفلسطيني يبقى واحداً يجمع كافة الفصائل الفلسطينية تحت مظلته، بما فيها حركتي فتح وحماس، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي.

حرره: ن.م / أ.ف

أعلن معنا

شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي 24media وإنما تعبر عن رأي أصحابها

أعلن معنا

لحظة سكب حمم بركانية على الجليد

أعلن معنا